لميس الحديدي في لقطة من الفيديو الترويجي لبرنامج هنا العاصمة على شاشة سي بي سي - الصورة من يوتيوب

"نيولوك" تلفزيوني: عودة لميس الحديدي.. ومفاوضات صعبة تؤجل ظهور إبراهيم عيسى

تغيرات مرتقبة في المشهد الإعلامي المصري لعل أبرزها عودة الإعلامية لميس الحديدي إليه من خلال شاشة ON e بعد رحلة قصيرة قضتها في استوديوهات العربية الحدث، بالإضافة إلى إعلاميين مثل خيري رمضان ومجدي الجلاد وإبراهيم عيسى اللذين تواجه مفاوضاتهما مع قناة القاهرة والناس بعض الصعوبات، حسبما كشفت للمنصة ثلاثة مصادر مطلعة على تفاصيل ما يجري.

وستكون عودة الحديدي المرتقبة إلى الإعلام المصري من بوابة برنامج جديد سيحل محل برنامج كل يوم الذي تبثه قناة أون إي، وذلك بعد أن أعلنت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في وقت سابق هذا الأسبوع على لسان المتحدث باسمها حسام صالح، توقف البرنامج الذي كان يقدمه الثنائي خالد أبو بكر وبسمة وهبة.

صالح تحدث في البيان الذي صدر في 25 أغسطس/ آب الجاري، عن بدء عمليات تحديث في الاستديوهات والديكورات استعدادًا لـ "برنامج مميز جديد" سيتم إعلان تفاصيله بمجرد الانتهاء من استكمالها وذلك في إطار خطة التطوير للبرنامج الحواري الرئيسي في قناة أون والتي قام بعرضها ألبرت شفيق رئيس القناة، ووافق عليها مجلس إدارة المجموعة برئاسة تامر مرسي.

مصدر بفريق إعداد البرنامج كشف للمنصة بعض ما حدث في الكواليس، موضحًا أنه "حتى مساء الاثنين 24 أغسطس كان العمل يسير بصورة عادية فيما يتعلق بتجهيز الضيوف والفقرات، حتى تم إبلاغنا صباح الثلاثاء قبل صدور البيان بتوقف البرنامج"، مشيرًا إلى أنهم توجهوا بالسؤال لإدارة القناة عن سبب القرار وهل هو تطوير أم رحيل نهائي، فجاء الرد "قالوا لنا معدلات المشاهدة وردود الفعل والتقييم الخاص بالبرنامج ضعيفة، والتوقف ده وفقا لخطة المجموعة لحل المشكلة الموجودة في البرنامج وتطويره"، بحسب المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه.

المصدر ذاته كشف أن الثنائي خالد أبو بكر وبسمة وهبة لن يعودا لتقديم البرنامج مجددًا في شكله الجديد، بل أن إدارة القناة أبلغتهما بأن "وجهًا جديدًا سيطل في النيوك لوك".

وحتى الآن، لم يتم تحديد موقف الثنائي سواء بالعودة من خلال برامج أخرى أو بترك العمل في الشبكة، في ظل إعلان بسمة وهبة عبر حسابها على انستجرام سفرها في "رحلة علاجية".

صورة ضوئية من حساب الإعلامية بسمة وهبة على إنستجرام

عودة لميس الحديدي

ولكن مصدر أكثر إطلاعًا داخل قناة أون إي، كشف للمنصة بشكل مقتضب بأن "اتفاقًا أوليًا تم" مع الإعلامية لميس الحديدي لتقديم البرنامج الجديد، وتحدث عن "مفاوضات إيجابية" تجري معها للاتفاق على كافة تفاصيل عودتها، مرجحًا أنه في حال إتمام المفاوضات، سيتم الإعلان في الأسبوع الأول من سبتمبر/ أيلول المقبل.

مفاوضات عودة لميس الحديدي للإعلام المصري، بعد غياب سنتين، جاءت بالتزامن مع نشر تقارير صحفية على لسان مصادر ببرنامج القاهرة الآن الذي كانت تقدمه الحديدي، عبر شاشة العربية الحدث منذ سبتمبر 2019، تفيد بتوقف البرنامج بشكل نهائي بعد انتهاء تعاقد الإعلامية مع القناة.

وسيطرت لميس الحديدي على مقعد المذيع الرئيسي لبرنامج التوك شو في شبكة سي بي سي منذ يوليو/ تموز 2011 وحتى توقفها عن الظهور عام 2018 ثم تركها القناة رسميًا في يوليو 2019.

مفاوضات صعبة في "حديث القاهرة"

بعيدًا عن المجموعة، فمازال موقف برنامج حديث القاهرة الذي انشغل الوسط الإعلامي بأنبائه، كونه يحمل معه وجوهًا إعلامية غابت منذ سنوات أبرزها خيري رمضان ومجدي الجلاد وإبراهيم عيسى، دون إعلان رسمي حتى الآن من شاشة القاهرة والناس، والتي من المفترض أن يعرض البرنامج على شاشتها.

ما هو معلن، أن البرنامج الجديد لن يكون إنتاجًا مباشرًا لـ القاهرة والناس، بل سينتجه الدكتور وليد مصطفى رئيس مجلس إدارة جريدة اليوم السابع السابق ومالك راديو إنيرجي، على أن تكون القاهرة والناس مجرد عارض محتوى. وسيتولى الكاتب الصحفي محمد هاني الرئيس السابق لقنوات سي بي سي وأحد مؤسسيها، الإشراف العام على المحتوى، فيما تسند مهمة رئاسة التحرير للدكتور محمد فتحي والصحفي محمود المملوك.

ولكن مصدرًا في القناة شرح أكثر للمنصة أسباب تعطل الإعلان عن البرنامج قائلًا "كان مفترض يبدأ نهاية يوليو، وبدأنا التحضيرات والبروفات وتصوير البيلوت (حلقات تجريبية)، وبعد كدا تم تحديد موعد البداية يوم 10 أغسطس لكن حتى الآن لم نصل لموعد للانطلاق بسبب خلافات بين المذيعين وطارق نور مالك القاهرة والناس".

وأضاف أن مالك القناة طارق نور يرغب في توقيع عقود مع مقدمي حلقات البرنامج كموظفين في القناة، رغم أن إنتاج البرنامج ورواتب المذيعين والمُعدين ستكون عن طريق منتج البرنامج وليد مصطفى "طارق نور يريد الحصول على توقيع عقد مع المذيعين، أنهم حتى حال توقف البرنامج لاحقًا، سيظلوا يعملوا في القناة في أي برامج أخرى. وحتى الآن المذيعين رافضين هذا الشرط وجارى التفاوض للوصول لحل".