الرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء تفقد مشروع مستقبل مصر الزراعي. الصورة: المتحدث باسم الرئاسة- فيسبوك

نص كلمة السيسي ومداخلاته أثناء تفقده مشروع "مستقبل مصر" للإنتاج الزراعي 6/4/2021


يعني تلحق موسم القمح الجاي؟ طيب.. هو المعاد المناسب إمتى؟ طيب إنت حاول إنك إنت في نوفمبر تكونوا شغالين. أنا عايز أقولك على حاجة، إنت ماعندكش مشكلة في التمويل، فإنت نفذ، إنشالله تخلصوا بعد 3 أشهر. ماتخافوش أبدا. اللي بيعمل خير لازم ربنا يساعده.


إحنا جايين هنا عشان لو في مشكلة نساعدكوا، صحيح، لأن إحنا همنا إن إنتوا تنجحوا أعلى درجات النجاح، أحسن إنتاجية، وأقل كمية ميه، وأقل تكلفة لو أمكن، فلو في مشكلة يعني اتكلمنا على إن إنتوا محتاجين شوية طرق ومحاور والكهربا والكلام ده، وإحنا ده موضوع محل نقاش دلوقتي.

طيب زودوا، زودوا الاستثمارات.. إن شاء الله... طيب.. ربنا يوقفكوا، وإحنا معاكوا وقولولنا اللي إنتوا عايزينه وإحنا نعمل، عايزين 500 ألف فدان، مليون فدان، نعملكوا كل اللي إنتوا عايزينه.. صحيح... كتر خيرك... وبعدين دي مية آبار إحنا بنستفيد منها بردو.. مش كدة؟


بنتكلم على مسطح أراضي ضخم جدا، ومساحة أرض كبيرة، وبنتكلم على عمران ننقله، يعني بدل ما نبقى إحنا موجودين في حتت في الريف ونبتدي نلاقي إن إحنا محتاجين سكن جوة، فالناس تعتدي على الأراضي الزراعية، لا إحنا عاملين حسابنا، هنا... حاجة تانية؟

أنا عايز أقول إيه.. إحنا بنضيف هنا، يعني، حتى الآن فوق اللي موجود عندنا دلوقتي ما يقرب من مليون فدان مسطح أرض إحنا بنستهدفه، على اللي موجود إحنا بنتكلم سواء كان المستثمرين من البحيرة أو كدة، أو بقية ال، بنتكلم في مليون ونص او 2 مليون فدان. الـ2 مليون فدان دلوقتي مابقوش يتزرعوا زي ماكنا بنزرع في الدلتا زمان، يعني قيراطين وفدان وفدانين وتلاتة.. أديكوا إنتوا شايفين الموضوع على الواقع.

إحنا مش بنقول هانعمل ده، هانقول لأ إحنا بنعمل ده آخر السنة دي في نوفمبر هانكون دخلنا 200 ألف فدان كمان، إن شاء الله على السنة الجاية، في نوفمبر 2022 لو عيشنا وكنا من أهل الدنيا يعني، هانبقى بردو بنتكلم في حوالي 500 ألف فدان أو أكتر.

مرتبط بحاجات إحنا بنعملها كمرافق وشبكة كهربا ومحطات رفع وشبكة ترع ومصارف، حاجات كدة يعني. لكن المستهدف زي ما بقول إن الرقم ده يبقى حوالي 2 مليون فدان.

طيب.. في فرصة؟ بس هنا تكلفة الفدان. تكلفة الفدان اللي إحنا عاملينه ده.. وأنا بقوله دلوقتي فرصة لكم، إحنا لما جينا نعمل ده، الدلتا القديمة معمولة على، يعني، الميل الطبيعي للأرض المصرية، فالمية مش محتاجة أبدا كهربا ولا أي حاجة، ولا أي حاجة، الميه نازلة بانحدار طبيعي خالص، مابتتكلفش حاجة، بتخش عالترع، والترع تخش على الترع الفرعية، والناس تروي. فتكاليفها ماكانتش يعني، فعلا مش كتير.

هنا عشان نعمل الفدان الأرض ده، بيكلف كام؟ 200 ألف جنيه على الأقل، يعني عشان أخلي فدان، جاهز للزراعة هنا، أوصله ميه وأوصله كهربا، ممكن يوصله 200- 250 ألف جنيه، يعني المليون فدان داخلين في 200 مليار، والـ2 مليون فدان داخلين في 400 مليار.. ده إيه، ده عشان حضرتك تيجي تجد تقولي إيه: طب أنا هاخد بقى الـ100 فدان دول أزرعهم. عشان أخليهملك كدة، انا محتاج أدفع من 400 لـ500 مليار جنيه خلال سنتين تلاتة.

أرجو إن دي تحط في الاعتبار ليه؟ لأن إحنا بنتكلم هنا وإحنا بنتكلم بنتكلم على الحدود الدنيا في استخدام الميه. مش عايزين نستهلك الميه اللي عندنا لأن إحنا عايزين نعظم ما لدينا. عندنا شوية ميه قد كدة، إزاي بقى نخليهم وندورهم مرة واتنين وتلاتة، دون أن نخل بالمواصفات بتاعة ال..

طب هل في فرصة للناس المصريين في مصر أو برة مصر؟ طبعا، أهلا وسهلا. طب مستثمرين أجانب عرب أو أجانب؟ أهلا وسهلا. كل حاجة موجودة، وإحنا بنقول تاني، مش هانعمل مشروع، لم نعلن على مشروع إلا لما نكون قطعنا فيه خطوات. وبنتكلم مش بقى هانـ.. إن شاء الله خمسية ولا عشرية، لا لا.. بنتكلم في سنتين.. إن شاء الله.


ألقيت الكلمة في الصحراء الغربية، بحضور عدد من رؤساء الشركات الزراعية المتخصصة المشتركة في المشروع.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط