بنيامين نتنياهو- صورة من فليكر برخصة المشاع الإبداعي

عَ السريع| نتنياهو قد يخسر زعامته في الليكود.. والدول الغنية باتت "محمية" من الجائحة

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

الدول الغنية "محمية" من الجائحة

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن هناك "مؤشرات مشجعة" على تراجع الجائحة في الدول الغنية بينما ما زالت الدول الأكثر فقرًا معرضة للخطر.

وقال جيبريسوس، في مؤتمر صحفي من جنيف، إن التفاوت الكبير في وفرة لقاحات كوفيد-19، أدى إلى ظهور "جائحة بحدّين"، وإن "الدول الغنية أصبحت محمية من الفيروس، بينما الفقيرة لا تزال معرضة لخطره"، مُشيرًا إلى أنه "بعد ستة أشهر من بدء عملية التطعيم ضد الفيروس، قامت الدول الغنية بتوزيع 44% من الجرعات، بينما الفقيرة لم توزع سوى 0.4%".

وأضاف المسؤول الدولي أن "الشيء الأكثر إحباطًا هو أن هذه الإحصائية لم تتغير منذ أشهر"، داعيًا الدول الغنية للتبرع، ومؤكدًا أنه مع انتشار متحورات كورونا في العالم "قد يكون لقرار رفع القيود نتائج كارثية على الأشخاص غير المطعمين".

782 إصابة في مصر

وفي القاهرة، أعلنت وزارة الصحة والسكان مساء أمس الاثنين، تسجيل 782 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وفاة 47 حالة جديدة متأثرة بإصابتها.

وبحسب البيان ارتفع إجمالي عدد الإصابات الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى أمس الاثنين، إلى 268 ألف و754 حالة، بينما توفي 15 ألف و399 شخص جراء إصابتهم.

.. والإجمالي العالمي 173 مليون حالة

عالميًا، وبحسب إحصاء أجرته وكالة رويترز، تجاوزت الإصابات بفيروس كورونا عالميًا 173.57 ‬مليون شخص في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى ثلاثة ملايين و881 ألف و628 حالة.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر/ كانون الأول 2019.

وتصدّرت الولايات المتحدة الأمريكية دول العالم في عدد الإصابات والوفيات بواقع 33 مليون و522 ألف و13 حالة إصابة، و597 ألف و462 وفاة، فيما كانت العراق الأولى بين الدول العربية بواقع مليون و229 ألف و121 إصابة، و16 ألف و566 وفاة.

.. وانخفاض الإصابات في الهند

وفي الهند التي تواجه انتشارًا حادًا للجائحة خلال الشهرين الأخيرين، انخفض عدد حالات الإصابة بالفيروس إلى ما دون 100 ألف حالة للمرة الأولى إبريل/ نيسان الماضي، إذ سجلت السلطات الصحية الهندية 86 ألفا و498 حالة إصابة في الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 28 مليون و996 ألف و473 حالة.

وكان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أعلن أمس الاثنين، قرارات جديدة بشأن مكافحة الفيروس، وقال إن الحكومة ستوفّر لقاحات لجميع الراشدين، فيما بدأت العاصمة نيودلهي والمركز المالي بومباي تخفيف القيود مع تراجع عدد الإصابات.


البرلمان يناقش قرض التأمين الصحي

أعلنت النائبة إيناس عبدالحليم، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن المجلس سيناقش خلال جلسة اليوم الثلاثاء، اتفاق قرض بين الحكومة المصرية والبنك الدولي لإعادة الإعمار والتنمية، بشأن مشروع دعم نظام التأمين الصحي الشامل في مصر بمبلغ 400 ميلون دولار أمريكي.

وأكدت النائبة، في تصريحات صحفية، أن مصادر التمويل الموجودة بقانون التأمين الصحي الشامل "لن تكفي لإنجاز المشروع خلال 10 سنوات"؛ لذلك كلّف الرئيس السيسي وزير المالية بالعمل على استدامة التدفقات المالية الخاصة بالمشروع حتى ينتهي في موعده المحدد.

وبالأمس، أعلن الدكتور محمد معيط، وزير المالية ورئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، عن وجود تكليف رئاسي باستدامة التدفقات المالية لنظام التأمين الصحي الشامل، على نحو يضمن تحقيق المستهدفات المنشودة بإرساء دعائم منظومة جيدة تمد مظلة الرعاية الصحية المتكاملة لكل أفراد الأسرة المصرية خلال 10 سنوات.


المدعي العام الإسرائيلي يترك قضية "الشيخ جراح"

أبلغ المدعي العام الإسرائيلي المحكمة العليا، يوم أمس الاثنين، بأنه لن يتدخل في قضية إخلاء المنازل المنظورة أمام المحكمة ضد سبع عائلات فلسطينية في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية.

ويدعي مسؤولون في مكتب المدعي العام أفيخاي ميندلبليت، أنهم يعتقدون أن قضية العائلات "ضعيفة للغاية" وأن رأيه القانوني "لن يكون قادرًا على منع إجلائهم المعلق"، فيما نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصدر مقرب من مندلبليت، لم تكشف هويته، قوله إن القيادة السياسية "تدعم قرار الامتناع عن المرافعة أمام المحكمة نيابة عن الدولة".

وجاء قرار مندلبليت بعد أن طلبت منه المحكمة، في مايو/ أيار الماضي، إبداء رأيه في التماسات مقدمة إليها من سبع عائلات فلسطينية ضد قرار المحكمة المركزية الإسرائيلية إخلائها من منازلها، فيما طالب هو المحكمة بمنحة مُهلة، كان من المقرر أن تنتهي اليوم 8 يونيو/ حزيران.

وواجه المدعي العام انتقادات، كان أحدها ما صدر عن حركة "السلام الآن"، والتي وصفت قراره بأنه "محاولة ساخرة للتهرب من المسؤولية". وطالبت الدولة، في بيان لها "بعرض موقفها للجمهور والمحكمة ، حيث يتم طرد العائلات إلى الشارع من خلال تطبيق قوانين تُميّز بين الإسرائيليين والفلسطينيين".


.. واقتحام جديد للأقصى

إلى ذلك، اقتحم عشرات من المستوطنين الإسرائيليين المتشددين باحات المسجد الأقصى، اليوم الثلاثاء، تحت حماية جيش الاحتلال، وذلك بالتزامن مع اقتحام عشرات آخرين للموقع الأثري في بلدة سبسطية شمال نابلس.

وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، إن "عشرات المستوطنين اقتحموا الموقع الأثري في البلدة، وسط حماية مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أغلقت الموقع أمام المواطنين".

بخلاف الاقتحامات، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال الإسرائيلي "جرَّفت أراضٍ زراعية في منطقة القبو الواقعة ما بين قريتي حوسان وواد فوكين غرب بيت لحم، وردمت بئر مياه".


نتنياهو قد يخسر زعامة "الليكود"

ذكر تقرير إسرائيلي أن وزير الصحة الإسرائيلي يولي إدلشتاين، يعتزم منافسة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على رئاسة حزب الليكود.

وأشارت القناة العامة الإسرائيلية كان 11 إلى أن إدلشتاين اجتمع بناشطين في الليكود خلال الأيام الماضية وشدد على "ضرورة استبدال نتنياهو"، وطلب دعمهم في انتخابات مقبلة تجرى على رئاسة الحزب.

وفي تعليقه على تقرير القناة، قال مكتب وزير الصحة إن ​​"المهمة المشتركة لنا جميعًا هي إفشال الحكومة التي تعتمد على دعم الحركة الإسلامية (في إشارة إلى القائمة الموحدة)".

وكان اسم إدلشتاين قد طرح كمرشح مستقبلي محتمل عن الليكود لمنصب الرئيس الإسرائيلي؛ وأشارت القناة نقلا عن مصادرها إلى أن "إدلشتاين عازم على تحويل مسار مستقبله السياسي".

وبدأت هناك أصوات داخل حزب الليكود بانتخابات جديدة لرئاسة الحزب، وهناك أعضاء أبدوا استعدادهم لمنافسة نتنياهو، الذي يواجه فضائح مالية، على رئاسة الحزب مثل إدلشتاين ووزير المالية يسرائيل كاتس.


المالديف رئيسًا لدورة الأمم المتحدة 76

انتُخِبَ وزير خارجية المالديف عبدالله شاهد، أمس الاثنين، رئيسًا للدورة الـ76 المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة. وهي المرّة الأولى التي تقرر فيها الدولة الترشح خلال عضويتها المستمرة منذ 55 عاما في المنظمة.

وحصل شاهد على 143 صوتا من أصل 191، وستستمر ولايته لمدة عام كامل، خلفا لفولكان بوزكير من تركيا، والذي ترأس الدورة 75 للجمعية العامة.

وبعد تهنئته شاهد، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن تطلعه لأن تعالج الدورة الجديدة للجمعية العامة تأثير وباء كورونا على العالم، عبر الركائز الثلاث المعلنة لعمل المنظمة الدولية، وهي السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان.