الرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء الاحتفال بذكري حرب أكتوبر. الصورة: المتحدث باسم الرئاسة- فيسبوك

كلمة السيسي خلال فعاليات الندوة التثقيفية الـ34 للقوات المسلحة 6/10/2021


بسم الله الرحمن الرحيم،

اسمحولي إن أنا هاخد يعني، دقيقتين تلاتة من ال.. من وقتكم. وهاوجه التحية ليكم جميعا. بس هاوجه التحية لقائد أنا خدمت معاه، يمكن كتير من المصريين مايعرفوش، وكتير من الجيش يمكن مايعرفش ده.. اللوا سمير فرج كان قائد كتيبتي. (تصفيق)

واسمح لي يا فندم إن أنا أتكلم يعني.. عمره ما ذكر ده، في أي، في أي لقاء تلفزيوني أو كدة.. وده أمر أنا، مش هأقول هاقدره، إن أنا رافضه، لأ، هاقدره من رجل، يعني هاتكلم على إن إحنا دايما بنقول في الجيش "الوحدة قائد" لو القائد اللي جاي يدير الوحدة، قائد عظيم، الوحدة بتبقى عظيمة. والعكس صحيح.

فكنت أنا في الوقت ده ملازم أول يعني، وقالوا إن المقدم سمير فرج جاي من كلية القادة والأركان، وده المقدم، اسمح لي إن أنا أتكلم بال، بالطريقة ديت، جاي عشان يمسك الكتيبة هنا، وكان في الوقت ده السمعة الطيبة والقدرة العلمية معروفة جدا جدا، وكان ساعتها طبعا كان راجع من كلية القادة والأركان في بريطانيا.

وأنا لما روحت بريطانيا نفس الدورة ديت، كانت أكتر حاجة مشهورة بيها الكلية هي المناظرة اللي تمت مابين الدكتور، أو اللوا دكتور سمير فرج، وبين الرئيس شارون بعد حرب 73.

فأنا.. دي السمعة اللي كانت جاية للمقدم سمير. طب أنا اتعلمت إيه منه؟ أنا اتعلمت منه حل المشاكل. في كل وحدة بيبقى فيها مشاكل، ففوجئت، أولا هو خدني ظابط استطلاع وأمن الكتيبة بعد ما وصل يمكن بأسبوع أو عشر أيام. فوجئت إن كل المشاكل اللي موجودة في الكتيبة، وفي كتايب أخرى في الجيش في الوقت دوت، هو ليه طريقة في إيجاد حلولها.

فاتعلمت إن مافيش مشكلة مالهاش حل، بهدوء ويسر، و... وفكر.. وفكر.. فاتعلمت منه ده. وبعدين كان ليا حظ إن أنا خدمت مع سيادته بردو. هو رئيس أركان الفرقة 33، وقائد الفرقة 33. فأنا بوجهلك كل التحية يا فندم، وكل التقدير يا فندم، والاحترام يا فندم.

(تصفيق)

فـ.. ماكانش ممكن إن أنا أعدي، ماجاتش فرصة قبل كدة، إن أنا أشوف سيادتك في مناسبة ز ي دي عشان أذكر ده. ف.. اتفضل يا فندم. اتفضل يا فندم.

شكرا يا فندم.. وعمري يا فندم ما.. عمر العين ما هاتترفع عن الحاجب.. (تصفيق) عمر العين ماهاتترفع عن الحاجب.

بشكر الدكتور مفيد طبعا على ال، اسمحولي إن أنا يعني أقول إن الندوة دي.. والحوار ده.. واستدعاء التاريخ.. هو بيدي لكتير مننا، ولكتير ما حضروش ده. هم بيدوقونا، بيدوقونا طعم اللي اتعمل.

لما.. سيادة اللوا دكتور سمير فرج اتكلم عن اكتوبر، هو بيدوق شبابنا من الظباط اللي موجودين هنا، اللي ماشافوش ده خالص، ويمكن فقط يعني أباهاتهم كانوا حتى شباب صغير في الوقت ده. فإحنا باستدعاء التاريخ، وسرد الوقائع اللي بتتقال ديت، وقتها كانت حكاية كبيرة قوية، حكاية طابا وحكاية التحكيم. كنا كلنا كمصريين عايشينها، يا ترى هانوصل لإيه؟ وهانقدر فعلا نكسب معركتنا دي كآخر قطعة أرض مصر، يعني، تعود لها، من سينا. وتحقق ب.. أولا بالعزيمة والإرادة، وبالعلم، وبالخبرات اللي كانت موجودة في ال، في اللجنة المشكلة لهذا الأمر.

فاسمحلي بردو، ماجاتش فرصة إن إحنا نوجهلك الشكر، ومن خلال حضرتك وللجنة القومية اللي كانت بتقوم بهذا الدور، كل التقدير وكل الاحترام، كل التقدير وكل الاحترام.

(تصفيق)

طبعا أنا عايز أقول لأهالينا في سينا إنتوا كان ليكوا دور دايما كجزء من شعب مصر. كجزء من شعب مصر، إنتوا مصريين، قبل 67 وبعد 67 وقبل 73 وبعد 73، وحتى الآن.

يمكن الدولة المصرية ما قدرتش في وقت من الأوقات تعمل الواجب مع، معاكم. لكن إحنا بنحاول إن إحنا نشكركوا، ونرد جميل أهل سينا على، علينا كلنا. أن صحيح إنتوا جزء من الشعب، ولكن، يعني اللي قمتوا بيه في فترة من أقسى الفترات، وكتير مننا لازم يفهم يعني إيه ناس تعيش في كنف الاحتلال، وتقوم بتقديم الدعم، وتعرض حياتها وحياة أسرها لخطر حقيقي بهذا الدعم، وتستمر فيه، حتى تعود سينا إلى مصر وإلى أهلها.

أقول إحنا اتأخرنا في ال، في هذا الأمر، لكن عايز أقول إذا كنا اتأخرنا 30 سنة، فإحنا بفضل الله سبحانه وتعالى هانتجاوز المدة دي وكأن سينا يتم تعميرها بقالها 30 سنة. (تصفيق) صحيح.

النقطة التانية، مش هانسى أبدا عشان، ياسمين، الدكتورة ياسمين.. إحنا بنتألم، وإنتوا شوفتوا، مش بس الناس في سينا دفعت التمن، تمن الإرهاب، لا، حتى كل الدولة المصرية، إنتي شوفتي من أسرتك، لكن كل أسرة مصرية قدمت شهيد، أو مصاب، دلوقتي، كل أسرة من مصر يمكن ماكانوش في سينا خالص، في الصعيد، في الدلتا، في القاهرة، في إسكندرية. كل محافظات مصر قدمت شهدا ظباط وصف وجنود، وحتى اللحظة اللي أنا بكلمك فيها دي، مازال هذا الأمر، مازلنا نقدم شهداء، حتى يتم التخلص تماما من الإرهاب.

فـ.. لا تتألمي، يعني من قدر الله فينا، لكن اطمأني، أيضا لقدر الله فينا، بإيدينا، إيدينا كلنا، تعود سينا أفضل مما كانت، والخير والأمن والسلام والاستقرار يبقى موجود فيها، وفي كل ربوع مصر.

شوفوا، أنا بقولك وبقول للي بيسمعني.. عمر الشر، عمر الشر، مهما كانت قدرته، يقدر يهزم أبدا الخير. مش ممكن. دي سنن ربنا في الوجود. الشر استثناء. والخير هو القاعدة. الشر استثناء، وعمر الاستثناء ما يهزم أبدا القاعدة اللي بقول عليها، قاعدة ال، اللي هو الغالبية أقصد.

ومن هنا، ربنا يوفقك، إنتي وكل أهالي سينا اللي عانوا من هذا الأمر. وربنا يقدرنا إن إحنا نرد بالبناء والتنمية والتعمير لكم.

أنا بشكرك على ال، على ال، يعني الشعر جميل جدا ودايما كلامه رائع، بيجسد مشاعر وأحاسيس ووجدان، بشكل حكمة، فضل ربنا على الناس، تقول أمور تحرك بيها أحاسيس الناس.

بنتنا من فلسطين.. أسعدتينا بوجودك، وشرفتينا بكلامك الجميل. متشكرين جدا جدا جدا. شكرا جزيلا يا فندم. شكرا (تصفيق)

آه أنا ماقلتش حاجة لل.. لا اتفضل (يضحك الرئيس) أنا آسف اتفضل، اتفضل استريح...

طبعا إنت ماتعرفش إن.. كان صديق عزيز ليا، الأستاذ جمال، واستمتعت كثيرا بالكلام معه وعن، بالوطنية المتدفقة دائما.. آه أومال إيه؟ خلي بالك إحنا من منطقة واحدة يعني.. شكرا جزيلا (تصفيق)


ألقيت الكلمة بحضور الفريق أول محمد زكي وزير الدفاع، واللواء الدكتور سمير فرج، أحد مقاتلي حرب أكتوبر، والدكتور مفيد شهاب عضو هيئة الدفاع عن طابا، وعدد من الوزراء.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط