وزير التربية والتعليم، طارق شوقي- الصورة: الصفحة الرسمية للوزارة على فيسبوك

عَ السريع| "أوميكرون" يصل السعودية.. ووزارة التعليم: الدراسة مستمرة

في زحمة الأخبار، عَ السريع توفر لك وقتك وتُبقيك دائمًا في الصورة وعلى اطّلاع.

تمسّك مصري باتفاق ملزم حول سد النهضة

شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية التوصل إلى اتفاق شامل وعادل وملزم قانونًا بين كلٍ من مصر والسودان وإثيوبيا، حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وأشار السيسي، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني عقده عقب مباحثاتهما بقصر الاتحادية اليوم الأربعاء، إلى أهمية أن يدفع المجتمع الدولي بهذا الاتجاه، ويعمل على مساندة عملية تفاوضية فعالة، لتحقيق هذا الهدف.

وقال الرئيس إنه حرص خلال مباحثاته مع رئيس الحكومة الإسبانية على تأكيد "موقف مصر الثابت بالتمسك بصون أمنها المائي، الآن وفي المستقبل"، وذلك بجانب تناول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، محل الاهتمام المشترك"


وزارة التعليم: الدراسة مستمرة

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ما انتشر في بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي من أنباء بشأن صدور قرار بتعطيل الدراسة بكل المدارس والجامعات والمعاهد على مستوى الجمهورية تحسبًا لظهور متحور أوميكرون في مصر.

وأفاد المركز، في بيان اليوم الأربعاء، أنه بالتواصل مع وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والتعليم العالي والبحث العلمي، نفيا هذه الأنباء، وأكدتا أنه "لا صحة لصدور قرار بتعطيل الدراسة"، كما شددتا على أن "أي قرارات تتعلق بتعطيل الدراسة سواء بالمدارس أو الجامعات يتم اتخاذها من قبل اللجنة العليا لإدارة أزمة كورونا، وذلك عقب تقييم مستجدات الوضع الوبائي للفيروس".

وأضافت الوزارتان أن "الوضع الوبائي الحالي لفيروس كورونا لا يستدعي اتخاذ مثل هذه الإجراءات"، وأشارتا إلى انتظام سير العملية التعليمية بكل من المدارس والجامعات والمعاهد على مستوى الجمهورية بشكل طبيعي، وفقاً للخريطة الزمنية المقررة لكل منهما.

وبالتوازي مع هذه التصريحات، أعلنت وزارة التعليم العالي إنشاء العديد من نقاط التطعيم بجوار وداخل الجامعات المصرية من أجل تعزيز عملية تطعيم الطلاب بلقاح كورونا، حيث وصلت نسب التطعيم في بعض الجامعات إلى ما يتراوح بين 85% إلى 87%، مع عدم السماح لأي طالب بدخول امتحانات نهاية الترم الأول إلا بعد الحصول على لقاح كورونا.


دراسة تكشف سبل الحد من تهديد كورونا

انتهت دراسة أجراها باحثون في مدرسة للصحة العامة في إسرائيل إلى أن جرعة معززة من لقاح "فايزر" تقلّل خطر الإصابة بعدوى كورونا بنسبة 80% أو أكثر بالإضافة إلى الحماية التي توفرها أول جرعتين.

وقال الباحثون، وفقًا للدراسة الصادرة أمس والمتداول نتائجها إعلاميًا اليوم الأربعاء "لقد قدرنا انخفاضًا بنسبة 83٪ إلى 87٪ في احتمالات اختبار فيروس SARS-CoV-2 بعد أسبوعين على الأقل من تلقي جرعة معززة مقارنة بتلقي جرعتين".

وتابع العلماء "أكثر من 300 ألف شخصًا في إسرائيل- عمرهم 40 عامًا أو أكثر- حصلوا على جرعتين أو ثلاث جرعات من لقاح فايزر، و6.6٪ ممن حصلوا على جرعتين و1.8٪ ممن حصلوا على ثلاث جرعات ثبتت إصابتهم بالفيروس بين أغسطس/ آب وأوائل أكتوبر/ تشرين الأول"، ما اعتبروه "يمثّل انخفاضًا بنسبة 86٪ في المخاطر".

وأشار العلماء إلى أن "متغير دلتا من SARS-CoV-2 كان السلالة السائدة في إسرائيل خلال صيف عام 2021 (المسؤول عن أكثر من 99٪ من الحالات)، وتسبب في زيادة عدد الحالات بسرعة، العديد منها لدى الأفراد الذين تم تلقيحهم".

وبدأت تل أبيب حملة للتلقيح بجرعة ثالثة (معززة) اعتبارًا من 1 أغسطس الماضي، وتم الإعلان في 4 أكتوبر عن تلقي أكثر من 3.6 مليون فرد جرعة معززة.


"أوميكرون" يصل السعودية

رصدت السلطات الصحية في السعودية، اليوم الأربعاء، أول حالة إصابة بالسلالة المتحورة من فيروس كورونا (أوميكرون)، لمواطن سعودي قادم من إحدى دول شمال أفريقيا، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وقالت وكالة الانباء السعودية الرسمية، نقلًا عن بيان صادر عن وزارة الصحة، إن السلطات "عزلت الشخص المصاب وكذلك الأشخاص المخالطين له".

وهذه أول حالة إصابة بالمتحور الجديد يتم الإعلان عنها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ص

كانت منظمة الصحة العالمية أعلنت يوم الاثنين الماضي أن متحور أوميكرون "سينتشر- على الأرجح- في جميع أنحاء العالم، ويشكّل خطرًا كبيرًا للغاية من ارتفاع حالات الإصابة؛ وهو ما سيكون له عواقب شديدة في بعض الأماكن".

.. و"الصحة العالمية": انخفاض التطعيم سبب ظهوره

أرجعت منظمة الصحة العالمية ظهور المتحور الجديد من فيروس كورونا، والمعروف باسم "أوميكرون" إلى انخفاض التغطية بالتطعيمات؛ مما يسمح للفيروس بالاستمرار في الانتشار والتحور.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور أحمد المنظري، إن هذا ما دعا إلى "استمرار عدم الإنصاف في توزيع اللقاحات"، والذي "ما يزال من السمات الأبرز والأكثر إثارة للقلق في الاستجابة الدولية لهذه الجائحة"، الأمر الذي اعتبره "يؤدي إلى تفاوتات هائلة في التغطية بالتطعيم في جميع أنحاء العالم‎".

وأضاف المنظري، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، عن هذا المتحور "المثير للقلق" إنه "يُشكّل تهديدات محتملة للمكاسب التي تحققت بصعوبة خلال العامين الماضيين خلال الجائحة"، قائلاً إنه "مما لا شك فيه أن البلدان المنخفضة الدخل وبلدان الشريحة الدنيا من الدخل المتوسط هي الأقل تغطية بالتطعيم، وفي ظل هذه الظروف يكون خطر ظهور التحورات أكبر ما يكون، وفي إقليم شرق المتوسط، لم تصل تغطية التطعيم بعد إلى 10٪ في 7 بلدان".

وتابع المسؤول الإقليمي "يجب أن نشعر جميعًا بالقلق إزاء حقيقة أن أكثر من 80% من لقاحات كورونا في العالم قد ذهبت إلى بلدان مجموعة العشرين، في حين أن البلدان المنخفضة الدخل، ومعظمها في أفريقيا، تلقت 0.6% فقط من مجموع اللقاحات".

وعقّب بقوله "فكلما طال أمد أوجه الإجحاف؛ زادت فرص ظهور مزيد من التحورات، ولن يكون أحد في مأمن من الخطر حتى ينعم الجميع بالأمان".


مزيد من الفقراء في لبنان

​كشف تقرير صادر عن البنك الدولي، اليوم الأربعاء، زيادة عدد الفقراء في لبنان، وذلك بعد ضمها 2.3 مليون شخصًا جديدًا من المقيمين فيها، يتوزعون بين 1.5 مليون لبناني و780 ألفًا من النازحين السوريين.

جاء ذلك بعد رصد ارتفاع نسب الفقر عند اللبنانيين خلال العام الحالي بواقع 28 نقطة، مقابل 13 نقطة مئويّة في العام 2020، وارتفاع النسبة نفسها بمقدار 52 نقطة مئوية بين النازحين في العام الحالي، مقابل 39 نقطة في العام السابق.

وتتفق هذه المعطيات مع أحدث تقييم أجرته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا)، وخلص إلى أن "معدّل الفقر في لبنان تضاعف من 42% عام 2019 إلى 82% من إجمالي السكان في عام 2021، مع وجود ما يقرب من 4 ملايين شخص يعيشون في فقر متعدد الأبعاد، وهم يمثلون نحو مليون أسرة، بينها 77%، أو ما يقرب من 745 ألف أسرة لبنانية".

وتخشى المؤسسات الدولية التي تتابع عن كثب تفاقم التداعيات المستمرة لتفجر الأزمات في لبنان والتي دخلت للتو عامها الثالث على التوالي، من انهيارات قاسية ينتجها التضخم المفرط المندفع أخيراً بقوتي رفع الدعم واستمرار انهيارات سعر صرف الليرة في المنظومتين الاجتماعية والمعيشية؛ مما قد يفضي إلى تعميم الفوضى والأخلال بالاستقرار الأمني الهش بعد الارتفاع الحاد في مؤشر الفقر فوق حدود 80% من المقيمين.


عودة رحلات الحج المصرية للقدس

أعلنت كنيسة مار جرجس بعين شمس، بدء الحجز لرحلات الحج إلى القدس لعام 2022، بالتعاون مع إحدى شركات السياحة، وذلك للاحتفال بأسبوع الآلام وعيد القيامة الذي يحل في الفترة من 23 حتى 29 أبريل/ نيسان.

وخلال هذه الزيارات التي توقفت لمدة عامين بسبب تفشي فيروس كورونا، يزور المسيحيون أماكن مُقدّسة تضمل "طريق الآلام، وجبل الزيتون، وكنيسة القيامة".

وأعلنت الكنيسة، في بيان لها، ضرورة مطابقة الشروط التي تمثّل أبرزها في أن "يكون سن المتقدم لزيارة القدس 40 عامًا، ولديه جواز سفر ساري لمدة 6 شهور بعد شهر أبريل 2022، وتلقى لقاح فيروس كورونا".

وفي عام 2020، أعلن الأنبا أنطونيوس مطران القدس والكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى منع جميع الرحلات للقدس بسبب تفشي فيروس "كورونا"، على أن تقتصر المشاركة في الصلوات خلال أيام أسبوع الآلام على الآباء الرهبان والراهبات وبعض مواطني القدس.