السيسي. الصورة من صفحة المتحدث الرئاسي - فيسبوك

نص تعليق السيسي على كلمة وزيرة التجارة والصناعة خلال افتتاح مشروعات بالصعيد 25/12/2021


السيسي: ممكن حضرتك يا دكتورة نيفين نجيب بس أول.. أول لوحة يعني... أول عرض في.. اللي هو كان بيتكلم على ترفيق الـ 24.

وزيرة التجارة: الـ 20 منطقة.

السيسي: آه.

وزيرة التجارة: تمام يا فندم. اتفضل.. ولا نجيبه بالتفصيل سيادتك.

السيسي: لا هو كدا بس.. هو كدا بس...

إحنا، بسم الله الرحمن الرحيم الأول، واسمحولي إن إحنا في النقطة دي اللي انا عايز أتكلم فيها هنا. إحنا بنتكلم على 6 مليار جنيه لترفيق المناطق ديت. مش كدا؟ وكنا اتكلمنا قلنا إن موضوع إن إحنا نخش في ترفيق ونطرح أراضي للناس، ده موضوع هايطول قوي على المسار اللي إحنا ماشيينه. وكان المسار البديل إن إحنا.

وزيرة التجارة: نعمل المجمعات.

السيسي: نعمل المجمعات.. فأنا ماعرفش يعني.. أصل هو الموضوع مش الإنشاءات بس، بالمناسبة، لأ أنا عايز أطمن إن المنشأ اللي إحنا عملناه ده، وطرحنا أفكار للعمل طبقا لطبيعة كل محافظة. وجهزنا حتى تدريب فني متقدم للناس اللي ممكن تشتغل. ويسّرنا الحركة ويسّرنا التمويل للناس.

طب أنا ليه هاعمل، أدفع 6 مليار؟ طب ماتقوليلي الـ 6 مليار دول أعمل بيهم 5 مجمعات تانيين، وأبقى مطمن. المشوار طويل قوي إن أنا أدي أرض لحد.

وزيرة التجارة: طب تسمح لي سيادتك.

السيسي: اتفضلي.

وزيرة التجارة: الـ 20 منطقة صناعية دول حضرتك استكمال لأولريدي المنطقة دي، المناطق دي حضرتك فيها مصانع، دي مناطق صناعية فيها مصانع، وفيه ناس حضرتك ابتدت تعمل فعلا منشآت، ولكن نظرا لأن المرافق الأساسية مش موجودة، البنية مش موجودة، هم مش قادرين إن هم يكملوا إنشاءاتهم ويبتدوا يصنعوا، فحضرتك دي مرحلة استكمال، أنا مابعملش جديد خالص. بعد ما سيادتك وجهت إحنا مابنعملش جديد إن إحنا نخش في ترفيق، ولا بطرح أراضي صناعية، وسيادتك وجهت، وأنا كنت عرضت على حضرتك. أنا دلوقتي حتى في جزئية الطرح، الأولوية بنديها حتى لو فيه طرح أراضي صناعية بنديها للتوسعات، دولة الرئيس مشكل لجنة من عندي وزارة التجارة والصناعة، ومعانا وزارة الإسكان، ومعانا التنمية المحلية، ومعانا هيئة الاستثمار.

كان الغرض من اللجنة دي إن مايتمش تخصيص أي أراضي صناعية مانبقاش شايفين بعض. كل كلها يبقى في مكان واحد، ونبقى عارفين الغرض من هذا التخيص. فسيادتك إحنا من خلال اللجنة دي بيتم التخصيص. إحنا حاليًا في الوقت الحالي مديين الأولوية سيادتك للتوسعات. اللي بتكلم عليه هنا ده حضرتك استكمال يعني ده استكمال لمنطقة قبل كدا. الأربع مناطق الصناعية دول حضرتك دول داخلين في البرنامج مع وزارة التنمية المحلية، مع البنك الدولي، كان تم إقرارهم من السابق، والفلوس بتاعتهم متاحة، فأنا لازم حضرتك هأكملهم، هايكونوا بردو إضافة بعد كدا للصناعات اللي ممكن تتعمل.

السيسي: طيب، أنا.. أنا طبعا بما إن هم كانوا...

وزيرة التجارة: لكن جديد مافيش جديد.

السيسي: ده كلام كويس قوي. لكن أنا عايز أقول كمان حاجة. حتى للي إنتو بتتكلموا عليهم اللي هم الناس بدأت فيهم. وحتى اللي إحنا بنفتتحه النهارده، ده.. إن ماكناش هانبقى نقول، نقيم المسار اللي إحنا عملناه، ونشوف بعد.. وعشان كدا يمكن أنا هاطلب منكم جهد أكتر من كدا.. صحيح يا دكتور مصطفى.. أنا مش هاقول إيه، للمواطن إجري إنت خلص ورقك و.. لأ. أنا عايز أبقى موجود معاه لغاية لما.. لأن.. أصل الحركة عُبال ما هاتبدأ هاتاخد وقت. يعني عُبال ما هو يبتدي يشتغل ويطلع إنتاج، هاياخد وقت.

ومش بس كدا. هو إنتو بتتكلموا على إجراءات بيروقراطية بيقابلها المواطن. وهو طبعا، وإحنا كنا اتكلمنا في النقطة دي، وقلنا يا جماعة إدوا للمواطن وللمستثمر الحاجة خالصة. هو عايز يشتغل فين؟ الترخيص بتاعه إيه؟ ما إحنا اتفقنا إن ال..

وزيرة التجارة: ما دي بالتراخيص سيادتك.

السيسي: حاضر، حاضر.. وبردو التمويل..

وزيرة التجارة: والتمويل.

السيسي: يبقى أنا النهارده بقوله تعالى الحاجة بتاعتك أهي، وإنت بالطريقة ديت ممكن تخش تاخد تمويل منخفض التكلفة، مش كدا؟ مش كدا؟ للبنك. ثم بعد كدا هانقوله: طب إحنا هانقدر نساعدك إزاي في إنك إنت تسوق منتجاتك؟

إحنا ماعملناش كدا، صدقيني، يا دكتور مصطفى، إحنا مش هانقدر نحقق النحاج اللي إحنا بنتمناه. لأن هو، أنا هافترض إن هو عارف.. هافترض إن هو عارف.. لكن أنا هابقى عارف أكتر منه بحكم إن أنا شايف خريطة البلد والمطالب اللي موجودة إيه، سواء كانت مشروعات تتعمل، او حجم الطلب عليها. لأن ممكن أعمل مشروع وحجم الطلب فيه مايبقاش كتير.

فأنا محتاج إن أنا أقيم المسار. حضرتك طرحتي هنا في اللوحة اللي هي 7 أفتكر، أو 9 يعني.. 8.. لا ارجعي حضرتك كدا معلش.. لا كمان فوق، قدام خطوة كمان، خطوة كمان، خطوة قدام.. اللي هو الـ 16 مليار اللي اتصرفوا على..

أنا بس بتكلم عشان تبقى النقطة مش الهدف خالص إن أنا بأقيم عشان آخد حاجة منه، لأ، أنا بأقيم عشان أتطمن إن مسارنا ده بيحقق اللي إحنا عايزينه؟ ولا محتاجين نطور فيه؟

وزيرة التجارة: آه، الـ 16 مليار يا فندم.. اتفضل.

السيسي: اللي هم دول. أنا.. دول من 14 لـ 21. وإحنا بنتكلم في مليون مشروع. أنا عايز أتطمن، وأقيم، يا ترى الـ 850 ألف أو الـ 825 ألف مشروع دول كان، كانت حجم العائد بتاعهم ع الناتج المحلي إيه؟ وحجم التشغيل بتاعهم قد إيه؟

أنا مش بتكلم خالص هنا، خالص.. لأن كل دول أتصور مهما كان أرقامهم، هايبقى أقل إن هم مالهمش ضرايب تقريبا.. ولا أنا؟

وزيرة التجارة: لا ليهم يا فندم. لا دول حضرتك اللي شغالين بشكل رسمي.

السيسي: لا لا ماقصدش.. أنا مش بتكلم، أنا بتكلم في حجم الضريبة.

وزيرة التجارة: حجم أعمالهم.. حجم أعمالهم هتلاقيه حضرتك متواضع.

السيسي: مش كدا يا فندم.. أنا بس بتكلم عشان تبقى النقطة مش الهدف خالص إن أنا بأقيم عشان آخد حاجة منه، لأ، أنا بأقيم عشان أتطمن إن مسارنا ده بيحقق اللي إحنا عايزينه؟ ولا محتاجين نطور فيه؟

ومش بس كدا. أنا ممكن الـ 16 دول أخليهم 30، وأخليهم 50 كمان. لو اتطمنت يا دكتور مصطفى إن العدد ده، إن العدد ده فعلا لما إحنا مشينا بالطريقة ديت الـ 7 سنين اللي فاتوا، شغلنا ما يقرب من مليون إنسان، يعني مليون أسرة، يعني 5 مليون. فالنهارده لو أنا ده عمل التقييم اللي إحنا عملناه، والقياسات اللي إحنا عملناها عليهم. لقينا فعلا إن الناس ديت نجحت، وبقت ليها مساهمتها، وقادرة تقوم بنفسها، وماعندهاش صعوبات. طب انا، وإحنا قاعدين كدا. الـ 16 يبقوا كام يا دكتور مصطفى؟ يبقوا 30.

ليه؟ لأن في النهاية، إحنا يهمنا إيه؟ وأنا، إحنا النهارده بقول للي بيسمعونا في مصر.. هو إحنا بنتكلم المجمعات دي كان قبل كدا أرض بتطرح. الكلام ده من فترة. لما لقينا إن ده مشوار طويل على الناس، وماساهمش كويس، فعملية الصناعة قلنا إيه، طب مانعملهالهم إحنا، وعشان نور عليهم المشوار. وقلنا كمان طب إحنا نخلصلهم إجراءات التراخيص كمان. وموضوع الأمن الصناعي والكلام اللي هو كان، وحتى المناطق، اللي لما قلنا، عشن البيئة، ونبقى عاملين لكل منطقة.. المعالجة.

وزيرة التجارة: بنعمل معالجة بيئية شاملة لكل مجمع.

السيسي: إحنا كل ده عملناه ليه؟ عشان نسهل للناس إنها تشتغل. نسهل للناس إنها تشتغل. أتطمن بقى إن هو بعد مايشتغل زي ما حضرتك قلتي كدا. طب تسويقه، لما اشتغل وطلع إنتاج، إنتاجه ده قدر يبقى ليه نفاذ في الأسواق ولا مافيش؟

وهارجع للكلام، ومعانا وزير الداخلية هنا، مش كدا؟ وأرجو، شوف الكلام اللي انا هاقوله غريب قوي. الكلام اللي أنا هاقوله غريب قوي قوي، يا دكتور مصطفى.. غريب جدا.. أنا كل يومين أبص ألاقي إيه.. أو مش كل يومين، ده كل يوم، ألاقي وزارة الداخلية ماسكة مصانع (يضحك الرئيس) بتسموها مصانع إيه؟ (يضحك) بتسموها مصانع بدون ترخيص. فأنا.. كان بيتعملهم قضية.. مش كدا؟ ماعرفش اللي هاقوله ده غريب ولا مناسب ولا لأ.. فأنا قلت، وقلتلك يا دكتورة نيفين كدا، وقلت للرقابة الإدارية كدا.. يا جماعة، دي ناس حاولت تشتغل.. حتى لو كانت طريقة العمل بتاعتها يا دكتور مش، يعني، مش مظبوطة يعني.. طب ما أنا ما أخليه مظبوط.. يعني القضية بتتعمل عشان هو مخالف.. طب ما أنا أشرعنه.. أقننله وضعه.. أعمله بقى أروح واخده ده على طول أقوله تعالى، إحنا، أنا آسف يعني، مسكناك غلط، تعالى نعمل الصح. (تصفيق)

نعمل إيه... طب أنا هاقولك، يعني.. ماعرفش إنتوا عملتوا حصر على إجمالي 5 سنين.

وزير الداخلية: بالظبط يا فندم إحنا بنعمل حصر وبنصنف حضرتك نوع المصانع اللي موجودة وأنواع النشاط ونسقنا مع معالي وزيرة التجارة والصناعة باعتبار حضرتك إن إحنا نبحث عملية شرعنة هذه المصانع ومنحها التراخيص اللازمة عشان تمارس نشاطها بشكل شرعي.

السيسي: يعني أنا هاقولك على حاجة يا دكتورة نيفين، ماعرفش الكلام اللي هاقوله ده مناسب ولا لأ يا دكتور مصطفى.. يا جماعة، لو إنتو النهارده مسكتوا مثلا مجموعة مصانع في القاهرة، طب أقرب منطقة صناعية للمنطقة دي إيه؟ ماهي دي أكيد حاجات تحت ال، يعني معمولة كدا يعني. طب ماتعالى أقوله تعالى بقى اتحرك، خش هنا..

وزيرة التجارة: في حضرتك الفيوم وفي بني سويف وقريبين يعتبر لأنهم عالطريق.

السيسي: أنا ماعرفش، يعني ماعرفش.. لكن أقدر أقوله تعالى بقى خش، تعالى في المكان ده واشتغل، ونقننله وضعه. ومش بنقننله وضعه عشان ناخد منه حاجة، وأنا بقولها لكل اللي بيسمعني، إوعوا تفتكروا إن البلد هدفها إنها تستجدي ضرايب، لأ إحنا مش عايزين حد مننا يغلط، ومش عايزين حد مننا يبقى في مواجهة القانون. مش بنتصيدلك الغلط، بالعكس، إحنا بنحاول بالكلام اللي إحنا قلناه ده إن إحنا نقول إيه: إنت حاولت، حتى لو حاولت غلط، إحنا معاك، معاك إن إنت تحاول، بس مش معاك إنك إنت تعمل إيه؟ الغلط.

فلو إنتم وصلتوا لده، عايزين نقول، يعني إنتم بتدرسوا الموضوع ده دلوقتي يا دكتورة نيفين، مش كدا؟ وقولولي الموضوع ده حجم المصانع دي قد إيه؟ وحجم الأشغال اللي هم بيشتغلوا فيها.. اتفضل استريح.. اتفضل استريح.. أنا سألت السؤال ده، أو.. ماهو إحنا اتكلمنا فيه.. لكن أنا بطرحه عالناس عشان تسمعنا، عشان تعرف إن الهدف من حركتنا هي حركة بناء، مش حساب، يعني إنك اتصورت إن أنا الهدف إن أنا بحاسبك أو أجيب إن أنا أخدك عشان أعملك قضية أو كدا، القضية مش كدا خالص. القضية إن أنا عايزك تشتغل كويس قوي، وتبقى كبير قوي، وتبقى حاجة حلوة في مصر. وتبقى حاجة حلوة، صحيح يعني. وبالتالي أنا معاك، وهاوفرلك كتير قوي.

بقول الكلام ده مش بس لغاية لما إن وزارة الداخلية، يعني تـ.. تقبض عليه ولا حاجة، لا، ده حتى من غير ما تعمل كدا، تعالى (تصفيق) إنت عندك فرصة، وإنت شايف، وإنت تقدر، تقدر تخش السوق، وعارف الناس عايزة إيه، وليك زباينك، مش كدا بردو؟ طب ما تعالى، ماتيجي نشتغل سوا، مش نشتغل سوا (يضحك الرئيس) يعني تعال نشتغل سوا تعالى أوفرلك مكان.

وبالمناسبة، أنا مش باصص قوي ع الإيجار، عايزة تخفضي أكتر من كدا خفضي (تصفيق) وبالمناسبة، صدقوني إوعوا تفتكروا، إوعوا تفتكروا إن.. إن.. لما جينا اتكلمنا ع المجمعات الصناعية اللي الدكتورة نيفين بتتكلم عليهم، 15؟

وزيرة التجارة: 13.

السيسي: مش كدا؟

وزيرة التجارة: اللي عقمناهم مؤخرا دول 13.

وأنا هاتكلم تحديدا على 3 مدن. مدينة الروبيكي، مش كدا يا دكتورة؟ أيوة يا فندم حاضر، ده مش نقد، مش نقد، مش نقد.. ومدينة الأثاث في دمياط، مش كدا؟ واتكلمنا على مدينة النسيج اللي إحنا شغالين فيها دلوقتي.

السيسي: مش كدا؟ لما اتكلمنا عليهم قلنا إن إحنا نعملهم إحنا، ونعملهم كل الإجراءات عشان نوفر وقت للناس. طب أنا النهارده كنت بوفر أرض الأول، وأقول هارفقها. دلوقتي انا مش بعمل كدا، ده أنا بوفر الأرض وأرفقها وأبني عليها وأديك الترخيص كمان، يعني تلت تربع المشوار خلص، عشان إنت يادوبك بس تبتدي تعمل إجراءاتك، تحط الصناعة أو الشغل اللي إنت عايز تعمله في الـ، في الموضوع، يعني في الـ، في المنشأ اللي إحنا عملناه.

طب أنا أقدر أعمل تاني. آه. قد اللي اتعمل ده؟ 20 كمان؟ آه طبعا. عادي جدا، سهل خالص. كلمة هاقولها. زي ماقلت، وأنا آسف إن أنا بقول الكلام ده، مش كدا.. فين إيهاب؟ هو أنا قلتلك إيه يا إيهاب ساعتها؟ مش كدا؟ يا دكتور مصطفى؟ فإحنا لو نقدر نعمل قد ده كام مرة.. عشر مرات.. يعني 130 مجمع كمان.. مفيش مشلكة خالص.

إنما هي المشكلة بقت فين دلوقتي؟ إن الكلام ده بعد ما اتعمل، يشتغل. وأنا هاقول المثال، لأن إحنا بنتعلم من مساراتنا، وإحنا مش في مجال إن إيه، إن إحنا ناس ملهمين، وكل اللي بنعمله يبقى صح، لأ، إحنا بنعمله وبنختبر اللي إحنا عملناه.

وأنا هاتكلم تحديدا على 3 مدن. مدينة الروبيكي، مش كدا يا دكتورة؟ أيوة يا فندم حاضر، ده مش نقد، مش نقد، مش نقد.. ومدينة الأثاث في دمياط، مش كدا؟ واتكلمنا على مدينة النسيج اللي إحنا شغالين فيها دلوقتي.

هانتكلم على واحدة واحدة فيهم، ولما بطرح الفكرة دي لينا دلوقتي على الهوا كدا، بتكلم إن المسار، المسار اللي هو لو اتعمل بشكل في المكاتب نظري فقط، ممكن لما نيجي ننفذه على الأرض ياخد مننا وقت كتير. لكن لو إحنا اقتحمنا كل مرحلة من المراحل اللي إحنا شغالين فيها، هانقدر نتطمن إن اللي إحنا بنستهدفه ممكن تحقيقه. ممكن تحقيقه.

الروبيكي كانت قبل ما نتصدى ليها يا دكتور مصطفى، كان بقالها قد إيه كتخطيط؟ لأ ده من بدري يعني..

وزيرة التجارة: من بدري.. من 2004

السيسي: يعني من 2004، يعني شو فانا عايز أقول للناس اللي بتسمعني، إن في 2004 اتحطت الفكرة وكانت صح، واتحدد المكان وكان صح، وكل حاجة. لكن إمتى المدينة ابتدت تخش في الإنتاج الحقيقي؟ يمكن من سنتين، صح كدا يا دكتورة؟ آه، وأنا بقول الكلام ده ليه، ولما بقوله ده هو عبارة عن نقد ذاتي لينا، نقد ذاتي للمسار، من 2004 لـ 2010 ، 6 سنين، ماتعملتش ليه؟ طب من 2010 لغاية 2017 ماتعملتش ليه؟ ما إحنا كنا موجودين، مش كدا يا دكتور مصطفى؟

لكن لما جينا نخش في الموضوع، لقينا إن الإجراءات العملية اللي على الأرض مش معنى إن أنا قلت او عملت المجمعات ديت إنها تشتغل. لأ، وبخاف إن أنا، إن إحنا ندي انطباع لأنفسنا إن اللي إحنا عملناه ده هايشتغل وهايبقى يخش في الاقتصاد والناس بتشتغل بيه بالفعل، وعشان كدا أنا جيت قدام النقطة دي وقلت إيه؟ يا جماعة لو إنتو الـ 825 ألف مشروع دول، يعني المفروض المشروع واحد، واحد على الأقل، يعني 825 ألف أسرة بـ 16 مليار جنيه، يعني تقريبا 20 ألف؟ مش كدا؟ 20 ألف جنيه، ده لو إنتي قاعدة معايا دلوقتي وإحنا موجودين أنا أحط 40 ألف جنيه لمليون، يعني 40 مليار. دلوقتي. إذا كان هم يترتب عليهم إن الناس دي تإيه؟ تشتغل.

وإحنا لما هانروح توشكى كمان يومين إن شاء الله. وهانفتتح هناك الشغل. هانقول، نرد غيبة ناس مش موجودة خالص دلوقتي، ليه هو مانجحش من 20 سنة لما اتعمل؟ وليه هو نجح دلوقتي يا دكتور مصطفى؟

بقى الهدف عايز أقولك، كتير مننا يلاقوا إيه؟ إن إحنا بنعمل تجمعات جنب محطات الوقود يا دكتور مصطفى، فكتير من الناس يقولك إيه: ده كتير قوي.. ده كتير إيه؟ قوي. فأنا كنت أقول للي بيعمل ده، اعمل. يقولي يا فندم ده في حاجات مابتجيبش فلوس. أقوله في ناس بتشتغل؟ يقولي آه. أقوله خلاص، ده الفلوس. إن الراجل ده يشتغل ويرجع لبيته بقرشين لولاده، ويبقى فيه بيت مفتوح. بقى هدفنا التشغيل. إذا كنا بنتكلم في بطالة وبنتلكم في فقر. مالناش حل غير إن إحنا نشغل، ونشغل كويس.

أرجع تاني لموضوع الروبيكي.. لما جينا وتصدينا للموضوع ده. طب الناس، وكان ساعتها الوزير طارق قابيل ربنا يديله الصحة يعني هو كان ساعتها وزير التجارة، قلتله ما تنقلوا الناس من مجرى العيون، من المدابغ يعني.. طب أنا هاقولك، الدكتور مصطفى في معالجة الأرض بتاعت مجرى العيون، صرفتوا كام مليار يا دكتور مصطفى؟ بجد.. بجد.. 3 4 مليار جنيه معالجة الـ.. يا دكتور عاصم، ماتلحقنا بالكلام، مش كدا؟ عشان بنشيل النيكل والكروم ولا. مش كدا؟ هه؟ مش كدا يا دكتور عاصم؟

وزير الإسكان: إحنا أنفقنا 3.9 مليار جنيه معالجة تربة، بالإضافة إلى 1007 وحدة سكنية للسكان اللي كانوا شغالين في النشاط دوت، وإديناهالهم بالمجان في الروبيكي، في بدر جنب الروبيكي.

السيسي: يعني أنا بس بقول الكلام ده ليه يا دكتورة هنا، وبسمع كل الناس اللي بتسمعني دلوقتي، إن إحنا.. اتفضل يا دكتور عاصم.. إن لما، لما الموضوع اتأخر في الروبيكي، اتأخرنا 20 سنة؟ الـ 20 سنة دول كانوا على حساب حاجات كتير، رغم إن الموضوع بقاله ييجي 50 60 سنة، يعني مش، مش مدة التأخير هي السبب. لكن آثاره على مصر وعلى البيئة وكلام من هذا القبيل.

لما نقلنا هناك، إنتو مش طورتوا المحطة بمليار جنيه، مش كدا؟ عشان الكروم؟ طيب.. يعني عايز أقول إيه..

وزيرة التجارة: وعملنا مرحلة تانية بعد ما سيادتك قلتلي أنا مش عايز.. عندنا مدابغ، عندنا 192 مدبغة، حضرتك قلتلي وبعدين؟ إحنا الجلد ده هايطلع برة؟ أنا عايزه يترجم لمصنوعات جلدية، فاشتغلنا على إنشاء 100 مصنع، إحنا لسه كنا بنتكلم قبل الافتتاح على طول إن هم خلاص قاربوا على الانتهاء، ومعاهم مجموعة الورش الصغيرة ومستلزمات الإنتاج. هم تقريبا خلصوا يعني. يعني ممكن خلال شهر إن إحنا نفتتحهم. وابتدينا حضرتك إن إحنا مش مجرد 100 مصنع بس، لا إحنا عاملين مكان للمعارض، عاملين مركز تكنولوجي عشان نرفع بمستوى المصنعين وفقا للتصميمات العالمية، بحيث إن إحنا نقدر نستفيد بالجلود مانبقاش طبعًا إن هي مجرد إن أنا بيطلع عندي مدابغ الجلد خام، فهي بصراحة مدينة متكاملة، بالإضافة لو سيادتك أذنتلي، إحنا بعد موضوع الروبيكي اللي حصل فيه، إن مش مجرد إن هم اتنقلوا بس. كان عندهم بردو بعض التحديات والمشاكل، تدخل الدولة معاهم، قدرنا إن إحنا نقنن أوضاعهم كلهم إنهم يشتغلوا بشكل فعلًا رسمي، استهلاكهم للمياه وتركيب العدادات ماكانش موجود حضرتك بالتنسيق مع وزير الإسكان، كله دلوقتي بقى عنده عدادات المية، ابتدينا نشتغل معاهم. وكمان في إن إحنا ناخدهم يبقى فيه مجال يقدر ناس منهم تدخل في صناعة الجلود، وإن إحنا نجيبلهم زي ما سيادتك عارف وزي ما كنا عرضنا على حضرتك بنجيب بعض المنح منهم من دول متخصصة من جهات دولية متخصصة، بحيث إن هي تحسن المنتج اللي هم يشتغلوا عليه. فالروبيكي بصراحة بعتبره من النماذج، وإن شاء الله حضرتك ترفنا بقى في افتتاح الـ 100 مصنع بإذن الله.

جه المهندس طارق قالي مش قادرين ننقل الناس. قلتله طيب إنت عايز إيه؟ قالي أنقلهم على حسابنا، يا دكتور مصطفى، قالي إيه؟ أنقلهم على حسابنا. قلتله يعني عايز كام؟ قالي يعني 65 70 100 مليون جنيه، قلتله حاضر، ننقله على حسابنا.

السيسي: طيب.. بقى نموذج كويس ليه؟ وماكانش نموذج كويس قبل كدا ليه؟ وإحنا لما هانروح توشكى كمان يومين إن شاء الله. وهانفتتح هناك الشغل. هانقول، نرد غيبة ناس مش موجودة خالص دلوقتي، ليه هو مانجحش من 20 سنة لما اتعمل؟ وليه هو نجح دلوقتي يا دكتور مصطفى؟

نرجع للروبيكي تاني، وبقول الكلام ده للناس اللي شغالة في الصناعة. إحنا النموذج اللي بنعمله هو محاولة مننا إننا نعمل نموذج متكامل قابل للنجاح في ظل التطور اللي حصل، مش في مصر، في الدنيا كلها، لأن فيه ناس هاتبقى، هاييجي ياخد منك منتج ويقولك أنا عايز أتطمن للاشتراطات البيئية بتاعتك، إنت عامل فيها إيه؟ يعني فيه كلام كتير هايتعمل، وبالتالي ممكن البضايع دي تبقى كويسة، لكن يبقى يصعب نفاذها في الأسواق الخارجية.

على كل حال، أنا قصدت بحاجتين أتكلم فيهم هنا. لما اتكلمت عالروبيكي على إن تجربته مانجحتش إلا لما الدولة دخلت وقعدت تـ.. أنا نسيت أقول، إن جه المهندس طارق قالي مش قادرين ننقل الناس. قلتله طيب إنت عايز إيه؟ قالي أنقلهم على حسابنا، يا دكتور مصطفى، قالي إيه؟ أنقلهم على حسابنا. قلتله يعني عايز كام؟ قالي يعني 65 70 100 مليون جنيه، قلتله حاضر، ننقله على حسابنا.

حد تاني لما يسمع الكلام ده يقولك إيه الكلام ده؟ إنتوا بتتدلعوا بقى، مش كدا يا دكتور مصطفى؟ بجد، إنتوا بتدلعوا بقى، بقوا إنتو النهارده بتديله كلام كويس، وبتقوله يلا تطور؟ أنا بحترم ثقافته ومكانه اللي هو قاعد فيه وبحاول آخده على قد.. آخده على قد تجربته.. انا اللي شايف الصح، وأنا صاحب المصلحة في إن البلد تطلع قدام. أنا صاحب، مش أنا عبد الفتاح، إحنا كلنا، اللي شايفين إن المصلحة إن البلد دي تطلع قدام وإن الناس تشتغل وإن الناس تكبر وإن الناس تغنى وتبقى عندها القدرة. عمر الصناعات اللي هي البسيطة ماهاتحقق غنى للناس، الناس اللي بتعمل بتشتغل في تكنولوجيات متقدمة، هو دي اللي اليوم بتاعه يبقى بـ 10 آلاف و20 ألف كمان. ألف جنيه، في اليوم مش في الشهر. لكن لامؤاخذة مش الأشغال البسيطة. ولكن على كل حال، طب نخلص الأشغال البسيطة، فقالي الرقم ده، قلتله حاضر.

طالما إنتي قلتي المية وكدا، إوعى يا إيهاب تكون عملت المجمعات ديت ومادخلتلهاش الكهربا والمية وأي حاجة تانية؟

رئيس الهيئة الهندسية: الكهربا والمية بالتنسيق مع المحافظات.

السيسي: العدادات.

رئيس الهيئة الهندسية: العدادات كلها يا فندم سابقة الدفع.

السيسي: المهم موجودة، أنا بس بتكلم علشان هو مايخشش يعمل ورق تاني.. مايعملش ورق تاني.. الدكتور شاكر، مش كدا؟ اتفقنا ع الحكاية دي. حتى المساكن، المساكن اللي بنعملها، كلها فيها إذا كان فيها كهربا، غاز، أو مية. الـ 3 حاجات يا دكتور مصطفى.

طيب.. فـ.. ومشينا كدا. لما لقينا في نجاح في الروبيكي، قلنا نعمل إيه؟ نكمل بقى. لأ نكملهم يعني. ونعمل منشآت تانية. إنت هاتخلص إمتى يا إيهاب؟

رئيس الهيئة الهندسية: إحنا خلصنا يا فندم ال100 هنجر الأولانيين بالمنشآت الإدارية والفنية. وسيادة الوزيرة طلبت 17 هنجر تاني إحنا بدأنا فيهم، وإن شاء الله على الشهر الجاي هانكون منتهيين.

السيسي: طب إنت يا إيهاب فيه حاجة بتعملها.. إوعى الدكتور مصطفى يزعل.. فيه حاجة إنت بتيجي تعملها للحكومة، بقولك الفلوس وصلت ولا ماوصلتش؟

رئيس الهيئة الهندسية: لا يا فندم.

السيسي: بصراحة.

رئيس الهيئة الهندسية: لا سيادتك.

السيسي: لا بجد والله.

رئيس الهيئة الهندسية: سيادتك موفر الدعم بالكامل وإحنا بنشتغل..

السيسي: لا ما الحكومة بتدفع بس عشان مايبقاش (يضحك الرئيس).

وزيرة التجارة: بندفع براحتنا يا فندم. (تضحك).

السيسي: مافيش، أنا أقصد أقول، وأنا بسمع الناس، إحنا ماعندناش مشكلة غير إن إحنا نعمل والناس تشتغل. (تصفيق) آه. إحنا ماعندناش مشكلة إن إحنا نعمل والناس تشتغل. عندنا مشكلة في التفريق. التفريق ده مشكلة عندي. أنا ماحبش يا دكتورة إيه؟ أفرق. أفرق فلوس ع الناس ده كلام مش مظبوط. لكن أدي فرصة عمل وأقف جنبه لغاية لما هو يبقى إيه، لأن أنا عايزه يكبر، وعايزه يثق في نفسه، وعايزه يبقى عنصر داعم للناتج المحلي في مصر والاقتصاد المصري، مش عايزه دايما إن أنا أديله السمكة زي ما بيقولوا، أنا عايزه هو إيه يا دكتور مصطفى؟ هو اللي يصطاد السمكة.. اتفضل يا إيهاب استريح، اتفضل.

أرجع بقى للروبيكي. إذن النهارده لما عملنا كدا، بقى مستوى العمل والقدرة حتى على التصدير لو شئتي إنك تسميها تصدير لمنتجات خام، زادت، واتحسن، مش كدا؟ ولما نيجي نقول النهارده وأنا بس عايز أرجع كلام كتير مع بعض، وأنا آسف كدا مش.. أنا عايز أقولكو على حاجة.. لما آجي، أنا آسف يعني، لما آجي أسلخ راس ماشية يدوي، القدم بيبقى له تمن، ولما المكن بيعمله، يزيدله 20%. نفس الجلد.

وزيرة التجارة: والهدر يقل.

ماهو يعني.. نفس الجلدة دي، أنا عاملها بإيدي، تبقى بتمن قليل قوي، قياسا لو اتعملت بالمكن. عشان كدا لما جينا نتكلم على المجازر اللي هي الآلية، هي بتعمل الشغلانة ديت. ويا رب أنا ماعرفش المجازر اللي شوفتها دي، اللي التنمية المحلية وريتهالي، تكون بتتحقق كدا مش عبارة عن مجزر بلدي مطور. أرجو يعني، أنا ماعرفش.. ماعرفش.. أنا بتمنى، أنا ماعرفش، ماعرفش. أنا بقول يعني. لأن ده قيمته كتير جدا لما تكون إنت بتتكلم في مليون قطعة، والقطعة ديت يبقى فيها فرق 40 50 جنيه، يعني 40 مليون. 40 مليون جنيه، مش كدا ولا إيه يا دكتورة؟

يعني. نرجع بقى لمرجوع المنتجات اللي بتطلع من الجلود ديت، وأنا كنت بقول، وبقول للناس كلها اللي بتسمعني.. أنا بستهدف في المرحلة اللي إحنا موجودين فيها ديت، إن إحنا نكفي السوق المحلي طلباته، وقلت، أنا النهارده لما ألبس قميص في مصر، من مصر، وكل المستلزمات الأخرى تبقى كدا بمستوى زي اللي موجود برة. أنا مش وفرت فرص عمل؟ وفرت عملة صعبة بتتجاب بيها المنتجات دي من الخارج، مش كدا؟ وزودت الناتج المحلي عندي. مش كدا يا فندم؟

فإحنا، ده الروبيكي.. عندنا تجربة تانية، والتجربة دي بتاعة مدينة الأثاث. عملنا نفس الكلام.. لكن، الإسهام بتاع ال، أو تحرك الناس من دمياط لمدينة الأثاث، ماكانش بالسرعة اللي إحنا عايزينها. طب في حاجة عندنا وفي حاجة عن الناس؟ آه. في حاجة عندنا إن إحنا كنا المفروض نوفرلهم شوية منشآت، المنشآت دي تبقى موجودة فيها أساسيات ومطالب الإيه؟ الخشب، المسامير، المستلزمات بتاعتهم.. لما ما اتعملتش، الراجل هناك في ال، في ال، داخل المدينة، بينزل يجيب الحاجة على رجله، يمشي. هناك هايروح يركب مواصلة. مش هاتقدر تعمل ده.

فـ.. أنا بقولها ليه؟ لأن، ما إحنا عملنا، وصرفنا مليارات هناك. طب إحنا مصرين على النجاح مش عشان ننجح فكرتنا. لأ. انا عايز أقولكو على حاجة. حتى في المشاريع الل إنتوا بتتكلموا عليها هنا بتاعة الأثاث المنتج المحلي منتج كويس. قد يكون قوي. لكن إنت محتاج تنافس بيه داخل مصر، وخارج مصر. وبالتالي إذا ماكنتش يا مُصنِّع تطور من نفسه، وإحنا نساعدك، يا دكتورة، إحنا نساعدك بالمدارس الفنية، بالمعارض الكويسة اللي إحنا ممكن نقدمها، بإن إحنا لو إنتو محتاجين تجيبوا ناس من برة تخش معانا في الأذواق اللي زي كدا عشان نطور نفسينا، إحنا مستعدين نعمل ده عشان الناس تشتغل.

أرجع تاني للموضوع اللي إحنا بنتكلم فيه. إوعوا تفتكروا وإحنا بنعمل منشأ منطقة صناعية إحنا مستنيين... طب أنا هاقولكوا على حاجة... الـ 13 مجمع دول. يعني 8 مليار؟

وزيرة التجارة: 9.400

السيسي: خليهم 10. خليهم 10 مليار.. الـ 10 مليار دول لو مجودين في البنك يا جماعة هايجيبوا مليار جنيه. هايجيبوا كام؟ مليار جنيه. تفتكروا أجور، مرتبات، لا مؤاخذة يعني، المجمعات دي، إيجاراتها تجيب كدا؟ دي الدكتورة نزلت من 55 ألف لـ 15 ألف، مش كدا بردو؟ من 55 ألف جنيه اللي كنتو إنتو النظام اللي كنتوا عاملينه الأول.

وزيرة التجارة: اللي هي، لأ، ده حضرتك الـ 50 ألف ده كان مقدم جدية ال..

السيسي: لأ، إنتي كل اللي شيلتيه..

وزيرة التجارة: الأسعار، في الأسعار حضرتك نزلت بنسبة 30 35%

السيسي: لا لا، إنتي كنتي الأول بتاخدي أرقام.

وزيرة التجارة: أيوة آه دي شيلتها كلها.

السيسي: لما شيلتيها كلها كان الرقم كله 55 ألف جنيه.

وزيرة التجارة: أيوة بالظبط، مابقاش حاجة، بقى 10 آلاف جنيه تقريبا، آه تقريبا.

السيسي: مش كدا؟ فده معناه إيه؟ إن أنا مش طالب، مش باعملهم عشان آخد منك حاجة، ده أنا.. ونشيل أكتر من كدا، لو كان ده يساهم معاكم في ال، في الشغل.

يتبقى بقى إن السادة المحافظين، والمسؤولين اللي موجودة في كل محافظة، اللي موجودة عندهم، يعني هنا أهو 55 ألف جنيه. 55 ألف جنيه، بقم هنا 10 ونص. اللي بعدها بقى..

وزيرة التجارة: اللي بعدها مافيش حاجة حضرتك، كله اتلغى.

السيسي: من 55 ألف أو 57، مش كدا؟ ألف و10 آلاف كمان..

وزيرة التجارة: آه بالظبط، 57 ألف بقوا حضرتك 10 آلاف جنيه. والـ 10 آلاف دي جدية حجز، يعني هو بس بيقولي أنا حجزت.

السيسي: ده أنا عايز أقول إن إحنا عملنا ده كله عشان نخلي ده قدام أي إنسان جاد للعمل، ييجي يشتعل ونساعده، وإن نجح إحنا نساعده أكتر. وعنده مشكلة نحاول نتغلب على المشكلة.

نرجع بقى تاني للناس اللي موجودة في المحافظات، اللي الكيانات دي داخل، موجودة معاهم.. إحنا قلنا هانعمل تقييم للي معمول. حتى للـ، حتى للـ 800 ألف مشروع. ونشوف إحنا فين. ونشوف كمان الـ، اللي هم المناطق الصناعية اللي إنتو قلتوا عليهم دول، اللي بتترفق. يا ترى حجم المنشآت اللي اشتغلت فيها قد إيه؟ مش كدا يا فندم؟

هنا بقى لازم يكون في مسؤولية مشتركة بينا يا دكتور مصطفى، كحكومة، وبين المحافظ وهو حكومة بردو، عشان نقول إيه؟ خليك عينينا وودانا مع الناس اللي موجودة في المجمع اللي عندك، إيه المشكلة؟ ابعتلنا المشكلة، عشان نوجدلها إيه يا دكتورة؟ حل.

فأنا... يعني، بشكرك ، وبشكركو جميعا، الدكتور مصطفى، وكل من ساهم في النهارده اللي إحنا بنتكلم فيه، واللي لسه هانتكلم فيه، بطلع بالشكل ده لكن لسه المشوار ماخلصش. لسه المشوار.. يخلص إمتى؟ أنا عايز أقولك إن عملية التطوير والتحديث مابتنتهيش. حتى لو نجحنا؟ طب عايزين نخش المرحلة اللي بعدها.

فبشكر كل اللي ساهم معانا في خروج المشروعات ديت. وبقول إن إحنا الدعم الفني، سواء بمدارس أو بمكاتب استشارية تشتغل في كل منطقة، أو لو إنتو محتاجين تخلوا حد من التجارة والصناعة عندكم يبقى موجودة مع كل مجمع، يعني إنتي بتتكلمي في 10 12 مجمع، يعني موظف واحد مسؤول يبقى شايف معانا، ويبعتلنا، وينسق مع المحافظة وينسق مع حضرتك.

بردو لو في النقل بتاع ال، للأماكن دين، يبقى المحافظ بشكل أو بآخر يقدر ينظم عملية النقل ديت عشان الناس بتفتح وبتشتغل، تجد وسيلة إنتاج كويسة.

يعني، أنا عايز أقول إن إحنا اللي ينجح أكتر، نساعده أكتر. واللي ماينجحش نساعده. لكن اللي ينجح أكتر، نساعده أكتر. متشكرين، شكرا جزيلا. (تصفيق)


ألقيت الكلمة في محافظة قنا حيث افتتح الرئيس سلسلة من المشروعات القومية الجديدة بمختلف القطاعات بصعيد مصر، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، واللواء إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية، والفريق كامل الوزير وزير النقل، وعدد من الوزراء.


خدمة الخطابات الكاملة للسيسي تجدونها في هذا الرابط